الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

427

مرآة الكمال لمن رام درك مصالح الأعمال

عنّي ما ابتليت به إنّك على كل شيء قدير » « 1 » . وقال الصادق عليه السّلام لسماعة : ان أحدكم إذا مرض دعا الطبيب وأعطاه ، وان كان له حاجة إلى سلطان رشا البواب وأعطاه ، ولو أن أحدكم إذا فدحه امر فزع إلى اللّه عزّ وجلّ فتطهّر وتصدّق بصدقة قلّت أو كثرت ، ثم دخل المسجد فصلّى ركعتين فحمد اللّه واثنى عليه وصلّى على النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم وأهل بيته ( عليهم السّلام ) ، ثم قال : « اللهم ان عافيتني من مرضي أو رددتني من سفري أو عافيتني مما أخاف من . . كذا وكذا » إلّا آتاه اللّه ذلك ، وهي اليمين الواجبة ، وما جعل اللّه عليه في الشكر « 2 » . وروى الكفعمي مسندا عن الصادق عليه السّلام قال : من نزل به كرب فليغتسل وليصلّ ركعتين ، ثم يضطجع ويضع خده الأيمن على يده اليمنى ، ويقول : « يا معزّ كل ذليل ومذلّ كل عزيز ، وحقّك لقد شقّ عليّ كذا وكذا » ويسمّي ما نزل به ، يكشف [ اللّه ] كربه ان شاء اللّه تعالى « 3 » . ومنها : الصلاة لمكالمة أهل القبور وسماع الجواب منهم وهي الصلاة السابعة من صلوات يوم الجمعة المزبورة . ومنها : الصلاة لرؤية النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في المنام فروي عن أمير المؤمنين عليه السّلام أنه قال : إني إذا اشتقت إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم اصلّي صلاة العبهر في أيّ يوم كان فلا أبرح من مكاني حتى أرى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في المنام ، قال عليّ بن

--> ( 1 ) الكافي : 3 / 477 باب صلاة الحوائج حديث 4 . ( 2 ) الفقيه : 1 / 351 صلاة أخرى للحاجة حديث 1547 . ( 3 ) مستدرك وسائل الشيعة : 1 / 464 باب 23 حديث 1 .